برنامج كامل عن رحلة إلى الجنوب

برنامج مقترح مفصل لرحلة إلى الجنوب

أولاً: العدد المقترح للرحلة، يفضل أن يكون من الثلاثين إلى الأربعين، والسبب: أنك في سفر وكثرة العدد متعبة، وسبب رئيس لإثارة الفوضى، حتى لو كان عدد المشرفين كبيراً، أيضا كثرة العدد متعبة في النزول والركوب، وإذا كان العدد قليلا تكون الفائدة أكبر.

ثانيا: المواصلات :
بإمكان المشرفين على المركز التنسيق مع أصحاب الحافلات في مكة أو الرياض، ومن ثم استئجار حافلة منهم، وأسعارهم من 5500 إلى 7000، وربما تزيد، مع التأكيد على سلامة الحافلة من العيوب، أي لا بد أن يكون التكييف في حالة جيدة، وكذلك السماعات، ويفضل وجود فيديو، وأهم من ذلك كله (زين نفس السواق) لأن السائق هو كل الرحلة، وربما يحصل خلاف ونزاع وأشياء لا تحمد عقباها.. فاحرصوا على السائق الطيب، ولا بأس من اشتراط: 1- أن لا يكون مدخنا 2- أن يصلي الأوقات كلها مع أفراد الرحلة، 3- التعاقد معه على التنقل في الأماكن التي يمكن وصول الحافلة إليها (المزفلتة)

ثالثا: الرسوم:

بجب مراعاة كون الرسوم “القطة” ملائمة من حيث الحالة المادية لمتوسط طلاب الحي ، ومراعاة أن لاتكون سبباً في عدم حضور بعض الطلاب

رابعا: تنسيق السكن مبكراًَ خصوصاً عند السفر في أوقات الزحام ،مع ضرورة الاطلاع مسبقاً عليه للتأكد من مناسبته.

خامساً: البرنامج المتكامل للرحلة:
1-  ينبه أفراد الرحلة على إحضار ما يلزم من مصحف، وملابس كافية ومناسبة للجو، وملابس رياضية، وربما ملابس سباحة، وكتب ومجلات للاستفادة منها في الإذاعة، وأخرى للتفسير، وإن أمكن فالإعداد المسبق لبرامج الإذاعة، ويكلف أحد المشرفين بإحضار أشرطة فيديو مناسبة ومفيدة (لا تقل عن عشرة).
2- توزع الأسر قبل انطلاق الرحلة، ثم تصرف كل أسرة لمقاعدها،بحيث تكون كل أسرة في مقاعد محددة، وبعد كل فترة (ساعتين مثلاً أو نزول لصلاة) تغير المقاعد من خلال مشرف النظام أو أمير الرحلة.
3- بعد الانطلاق ينبه الشباب على قراءة دعاء السفر.
4- بعد ذلك يقوم أمير الرحلة أو من ينوب عنه بإلقاء كلمة، تشتمل على: حمد الله على تيسير أمور الرحلة، وحال الإنسان في السفر، والمطلوب من الشباب في هذه الرحلة، وغير ذلك…. ثم يعلن التشكيل الإداري.
4- يتولى المشرف الإعلامي أو الثقافي الإشراف على الإذاعة، بحيث يقسم الإذاعة مدة الذهاب، على جميع الأسر، لكل أسرة نصف ساعة أو نحوها، تقدم فيها فقرات منوعة، من قرآن، وحديث، ووعظ، ونشيد، وأخبار، ونحو ذلك، ويكون بين كل أسرة وأخرى فترة راحة لمدة ثلث ساعة أو ربع، ويفضل أن تضع كل أسرة اسماً لإذاعتها، مثل (صوت الجنوب – نداء الـ…. وغيرها) وتتولى لجنة النظام والعقوبات، إضافة إلى رواد الأسر متابعة أفراد الأسر، بحيث لا ينشغل أحد بسماع شريط، أو حديث جانبي، أو نوم، والمخالف ينال عقابه حسب ما يراه مشرف النظام أو أمير الرحلة، من تنظيف للحافلة أو تنزيل للعفش، أو غسل الأواني، ويعلن المشرف الإعلامي نتيجة الإذاعة سواء بعد انتهاء الأسرة الأولى أو انتهاء أسرتين، أو أكثر حسب ما يراه هو، ويكون التقويم مبنياً على الأسس التالية: أ- حسن الإلقاء. ب – سلامة اللغة من الخطأ. جـ – الالتزام بالوقت ابتداء وانتهاء. د – جودة المادة المطروحة. هـ – التجديد والابتكار. ولا بد أن ينبه المشرف الإعلامي رواد الأسر على هذه الضوابط وحبذا لو كانت مكتوبة بحيث توزع عليهم بأوراق خاصة، ويتوقف البث الإذاعي عند الدخول للمدن الكبيرة كعفيف مثلاً لأهل القصيم ومن جاورهم، والباحة ونحوها لأهل مكة والطائف وجدة ومن جاورهم، وهكذا، ويستأنف عند الخروج منها، ويتوقف أيضا عند الوقوف، مع احتساب الوقت ليكون بدلا عن الضائع.
وهكذا يكون يوم الذهاب.

أما مسابقات يوم الذهاب، فهي على النحو التالي:
1- مسابقة المحطات، أو من يصل أولاً: وطريقتها: يكون هناك مجموعة من القصص المختارة النافعة، وتوزع في فترات الراحة (دون الإخلال ببرنامج الإذاعة) ، يقرأها الطلاب، الذي ينتهي أولاً مباشرة يسلمها للمشرف الثقافي، ثم يعطيه المشرف أسئلة على ما قرأه، إن اجتاز وأجاب على هذه الأسئلة أخذ القصة التي تليها وهكذا، حتى يصل آخر قصة، وهذه القصص يفضل أن يكون عددها عشرين قصة أو أكثر، توزع أولا خمس نماذج مختلفة، وهكذا في المحطة الثانية، حتى لا يحصل نقل، ويصور منها بعدد أفراد الرحلة، أو قريبا من ذلك، وتسمى المحطات بأسماء المدن والقرى، كعفيف والباحة، والقويعية، على حسب المدن التي تمرون بها.
فائدة هذه المسابقة: 1- تعويد الشباب على القراءة، 2- وإشغالهم بما يفيدهم، 3- وتحسين مستواهم الأسلوبي من خلال القراءة الأدبية، 4- وحتى لا ينشغلوا بالأناشيد كثيراً، ونحو ذلك.
2- مسابقة مواقف جنوبية:
طريقة المسابقة: يُكتب موقف متوقع أن يحصل، أو طريف، ثم موقف الشباب منه، وتكون المسابقة مكتوبة في ورقة صغيرة، ( نصف ورقة A4  وإليك هذا النموذج:

مسابقة مواقف جنوبية
أخي الشاب: في وقت سابق أكد لك رائد أسرتك أنك أول المرشحين لرحلة الجنوب، وعند إعلان الأسماء لم يذكر اسمك؟؟؟؟ ما موقفك؟
الاسم:
الأسرة:

وهذه مواقف أخرى، مثل:
– لما وصلتم المنطقة الجنوبية بحثت عن حقيبتك، فلم تجدها، ثم أخبرك سائق الحافلة أنه نسيها لما كان ينظم العفش!!! ماذا تصنع؟؟؟
– في منتزه القرعاء ذهبت للتجوال، ثم لم تشعر إلا برعية من القرود تحاصرك، ماذا ستفعل؟
وغيرها.

3- هناك مسابقات تنشيطية أثناء المسير، مثل:
= إقامة مساجلة، ويفضل ألا تقام إلا مرة واحد فقط، والسبب: حتى لا تكون مملة، أو يشعر الطلاب أن الإشراف الثقافي ليس عنده إبداعات وتجديدا!
=  وضع مسابقة حركية، كأن يُطلب من كل أسرة واحد، ثم يطلب منهم المشرف الرياضي أن يمدوا أيديهم إلى الأمام، أو يرفعوها إلى أعلى، ثم يفتحوها ويقبضوها، حتى لا يبقى إلا واحد في النهاية.

البرنامج اليومي الثابت:
–  بعد صلاة الفجر، يكون هناك فترة لمدة نصف ساعة، تستعد فيها الأسر لدرس التفسير، بحيث يستعدون بالقراءة والاطلاع على كتب التفسير التي معهم (لا بد من إحضار عدد من كتب التفسير، كتفسير السعدي، وابن كثير ، وفتح القدير، ولا بد أيضاً من تصوير السورة من تفسير السعدي، ولنقترح أن السورة هي سورة الفرقان مثلا، فيقوم أحد المشرفين بتصوير السورة بعدد أفراد الرحلة أو نحواً من ذلك، تنبيه: يوجد تفسير لسورة يوسف منفردة، أو مستلة من تفسير السعدي تباع لوحدها بثلاثة ريالا)
وفي هذه الفترة (النصف ساعة) تقوم أسرة التي عليها الخدمات بإعداد القهوة وتقديم التمر! حتى ينشط الشباب.
– بعد أن تنتهي النصف ساعة، يبدأ درس التفسير، ويكون قد تم تحديد المقطع مسبقا، وليكن مقداره مثلا وجها واحدا من تلك السورة.
طريقة سير الدرس: كل أسرة في مكان مستقل، ويحضر معهم كل يوم مشرف من مشرفي الرحلة، (الأمير – المشرف الثقافي – الاجتماعي ….) مع ملاحظة تنقل المشرف كل يوم، أي يتناوب المشرفون على الأسر وينوعون كل يوم عند أسرة.) يبدأ الدرس بالتلاوة، ثم يقوم رائد الأسرة بتسيير الدرس، حيث يكلف كل فرد من أفراد الأسرة بتفسير آية أو آيتين من المقطع، بعد الانتهاء من ذلك يعلق المشرف على الآيات، ويطلب منهم استخراج الدروس والعبر، ويؤكد وينبه على القضايا التربوية.
مدة الدرس: ساعة كاملة، تكون في مكان السكن.
تقويم الأسر: تقوم الأسر في درس التفسير، من خلال المشرف الذي حضر عندهم، وذلك من خلال: قراءة الآيات قراءة صحيحة، ومن خلال حسن عرضهم للآيات وتفسيرها وتفاعلهم مع الدرس، وتعلن الدرجات أول ما يركب الطلاب في الحافلة.
الفائدة من هذه الطريقة: تعويد الشباب على الإلقاء لأن كل أسرة لوحدها فيتشجع الجميع ويشارك ولا يكون هناك حرج، ومن فوائدها إطلاعهم على كتب التفسير، وكذلك استنباط الدروس والعبر.
= هذه الطريقة جربت أكثر من مرة ولاقت قبولا كبيرا وحماسا من الأسر.
– بعد درس التفسير – إذا لم يكن هناك ملعب محدد سيذهب إليه – فيعلن المشرف الرياضي أن الجمع سيكون بعد خمس دقائق، ومن يتأخر ثانية واحدة فـ…….
)يستثنى من ذلك أسرة الخدمات(
في الجمع أو الطابور الصباحي وريثما تحمل الأغراض للحافلة، يقوم المشرف الرياضي بعمل بعض التمارين السريعة، ثم يطلب من كل أسرة أن تقدم نشيدا أو صيحة!
ثم تصرف الأسر واحدة واحدة، أول أسرة تصرف تكون في مؤخرة الحافلة وهكذا.
عند سير الحافلة، تعلن النتائج، التقويم، والمقار، وووو. استغلالاً للوقت، وحتى لا تذهب الأماكن الجميلة والمميزة، أي أن إعلان النتائج يكون دائما في الحافلة، ولا يكون في الطابور أو في الجمع.
– بالنسبة للإذاعة تكلف أسرة واحدة بشغل فترة الذهاب، وأخرى بفترة الإياب، هذا كله في المنطقة الجنوبية، ويستحسن أن يتخلل الفترة الإذاعية، بعض الأخبار والتعليقات و(الدقات المحترمة) وكذلك لا بد أن يكون هناك مرشد سياحي من نفس الأسرة يعلق على المناظر الجميلة والخلابة بأسلوب ظريف!!!!!
– بعد الوصول للمكان المحدد: يبدأ البرنامج الرياضي ومدته ساعة وثلث، (تنبيه: البحث عن ملعب مشكلة كبيرة يواجها أصحاب المراكز، وهنا عدة حلول :
1- الذهاب مبكراً للمنتزه، أو إرسال أحد الشباب ليحجز الملعب، مثل المشرف الاجتماعي.
2-    في حال وجود شباب قد سبقوكم للملعب، يمكن عقد صلح معهم، وذلك أن ينسق المشرف الرياضي معهم بان يسألهم متى سينتهون من الملعب، أو كم من الوقت يكفيهم، وأيضا يشرح له الوضع بأننا مركز صيفي ولم نجد ملعبا، و الخ.
3- حل ثالث وهو إحضار شبكة طائرة من قبل، مع أعمدتها، وذلك بالذهاب إلى أحد محلات الحدادة ليفصل لكم أعمدة وقواعد يمكن ربطها ببعض، أو اصطحاب أخشاب (مرابيع) وهذه تسهل عليكم كثيرا، ويفضل أن يشارك المشرفون في الطائرة، حتى يتحمس الشباب لها ويتركون كرة القدم، وتنحل بذلك مشكلة البحث عن ملعب.
تنبيه مهم: إقامة دوري، هذا محط أنظار كثير من الشباب، وهو في نظري أم المشاكل ؟ قل لي كيف؟
المشكلة أيها الأحبة أنه سيصبح حديث الرحلة كلها من فاز ومن خسر، وسيكون تعلقهم الأكبر بهذه الكرة، وسيحصل من الحزازيات والعصبيات ما الله به عليم، فالأفضل إغلاق الباب، وسد الثغرة. هذا كله أيها الأحبة من واقع التجربة.
أثناء الفترة الرياضية تعد أسرة الخدمات الإفطار، وبعده استعداد للجلسة الثقافية،

= الجلسات الثقافية: طريقها: هناك عدد من الطرق:
1-    الطريقة التقليدية، وهي أن يقوم أحد المشرفين بإلقاء درس تربوي، وهذا أسهل حل، وما على هذا المشرف إلا أن يأخذ إحدى محاضرات الشيخ محمد الدويش المفرغة، وهي موجودة في موقعه وجاهزة وممتازة، أو محاضرات وكتب غيره من المربين.
2- تكليف الأسر بإعداد الجلسة، وذلك بأن يحضر من قبل كتيبات صغيرة، من ذوات الخمسين أو الستين صفحة، بعدد الأسر، وتوزع عليهم ويكون الدرس الثقافي كل يوم على أسرة، وطريقة العرض: يوزع رائد الأسرة موضوعات الكتاب على أفراد أسرته كل واحد له نحوا من سبع إلى عشر صفحات، ويكون الإلقاء ارتجالي، أو يكون معه ورقة فيها عناصر يستعين بها، ومدة الجلسة ساعة، أو ساعة إلا ربع، ويدير رائد الأسرة الجلسة، بحيث يكون مثل المقدم والرابط بين عناصر الموضوع.
وتنبه الأسر إلى أن هناك تقويما للأسر بحسب حسن عرضهم للموضوع وتفاعل الشباب معهم.
لا بأس أن تكون المادة المطروحة غزوة من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم أو إحدى المعارك الإسلامية، ومن كتب السيرة التي تهتم بذكر الدروس والعبر، كتاب السيرة النبوية من المصادر الأصلية، طبع مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية، الكتاب ممتاز جدا ويركز على الدروس والعبر والروايات الصحيحة، وإيضاح الضعيفة.
وبالنسبة للجلسات الثقافية فهي جلسات واحدة في الصباح بعد الفترة الرياضية، وأخرى بعد العصر قبل الفترة الرياضية.
هناك مسابقة خفيفة ورقية تحت اسم (جلسة مساء أو جلسة شاي أو غيرها) عبارة عن مسابقات خفيفة ورقية تعتمد على الذهن والتخمين.. لعلي أنشر شيئاً منها لاحقاً.

= يقترح إقامة زيارات لبعض المرافق الحكومية والمخيمات الدعوية والشخصيات البارزة مثل:
1- المنشآت العسكرية (قاعدة الملك خالد الجوية بالخميس وسلاح والمدرعات) وغيرها.
2- زيارة الدكتور عبد الكريم بكار.
3- المخيمات الدعوية في القرعاء وآل يزيد إن كان فيه شيء هذه السنة.
4- زيارة شركة الكهرباء (بين أبها والخميس)
5-زيارة سد بيشة على الطريق (خاص بأهل القصيم ومن مر عليهم)

كتبه وجمعه أخوكم: أبو إبراهيم.

(نقلاً عن شبكة الماهر)

3 تعليقات على “برنامج كامل عن رحلة إلى الجنوب”

  1. أبـــــــــــــــــــــــداع

  2. حلو……بس فيه حاجة إن ما فيه برامج جديدة للطلاب

  3. يوسف ابوعبد العزيز قال :

    شكر الله جهودك يا أبا إبراهيم وهناك مسابقة جميلة مشوقة ومسلية تبدأ من أول الرحلة وحتى نهايتها ..فيظل الطلاب مشدودون لها بعنوان ( اكتشاف الألقاب ) مجربة ورااائعة وهي غير مسابقة الألقاب والكنى ….وهناك مسابقة أخرى لم تجرب بعد بعنوان سباق مع الزمن

أضف رداً